Thursday, February 10, 2011

المرأة الوحشية التي أعشق

أكبتُ الشوق بأعماقي

وأسأله بوحشية لماذا أتيت؟

ألم يكفيك البارحة بكائي,

أم تراك عذابي اشتهيت.

وعدت لتسرق النوم من مخدعي,

وتسأل مخدتي كم عانت...

وكم عانيت...

أعرف أنك لم تحب سواي,

لكنك بالأمس, جداً تماديت...

فأني رأيتك إليها تنظر,

واهتمام كبير...

لكلامها أبديت.

وجئتُ أستفسر تصرفك هذا,

فإذا بدور البريء, أمامي أديت!

أثرت حقدي وأشعلت غيرتي,

وأمام الجموع,

النقاش تفاديت!

أما الأن فلن أصمت

ولن أكتم غيظي

فغير الحزن من السكوت,

ماذا جنيت؟


(تصمت هي تحت وقع نظراته, ويتنهد مع ابتسامة ويقول)


أتعلمين أنك...

أحمق نساء الأرض أنتِ يا صغيرتي,

لكن حماقتاك الطفولية,

تجذيني...

وإلا لما عدتُ الى أحضانك وارتميت!


وأغرب النساء أنت يا حبيبتي...

لكن غرابتك تبهرني,

وتجعلني أٌكثر من قول "سبحان الله"

فمن ذكر الله ومن شفتيك,

ما بعد ارتويت!


مجنونة أنت,

وجنونك يصعقني,

يُشتتني,

لكنه مجبول بحنانٍ,

لطالما له ركعت وصليت...


مُشعوذةٌ أنت,

وإلا لما تغلغل سحرك

في جسدي,

في عقلي...

وأصبحتُ رجلاً,

إذا ما سُئل عن ليلة القدر

يخجل, وبِشغفٍ يردُ: لياليكِ أحييت...


فكفاكِ جنوناً,

وقهراً وخيالاً...

فأني من دونك يا معذبتي

ما عرفتُ امرأةً

وكل شهواتي لباقي النساء

في نفسي,

دمرتُ وأفنيت...

وصرتِ أنتِ,

الآمرة الناهية,

ومالكة هذا الرجل,

من رأسه حتى قدميه...

http://www.nadaghrayeb.com/post/191/المرأة-الوحشية-التي-أعشق

منذ زمن

منذ زمنٍ,

لم أطعنك بقصيدة,

ولم أُعرّيك في محرابِ كلماتي.

منذ زمن,

لم أتذوق جلدك,

بحروفي وحركاتي..

لم أفرش صدرك

بأوراقي وكُتبي وابتهالاتي.

لم أعبر حدود أنفك

بأنفاسي وعبراتي.

لم أرسم خريطة استيطاني

على شفتيك... بأسناني.

لم أحبو كطفلة شقية,

في أروقةِ جسدٍ أحياني...

لم أرمِ سهامي

في عينين

لو أردتُ قول الصدق

لقلتُ قتلاني...


منذ زمن,
لم أصل بقلبك لدرجة الغليان

لينفجر كبركان,

على فمي,

في دمي,

من وجودي وكياني...

منذ مُدة,

لم أُذب شمعة حُبٍ

على شرف أحزانك وأحزاني...

ولم أخبر هذا العالم

كم أهواك,

وكم تهواني...

وأن ثقتي بك قد صارت عمياء

فلستُ بحاجة لشالٍ

يلفُ عينايَ وأجفاني.

منذ زمن لم أقل "أعشقك"

على الورق...

فإن أنساتك هموم الدهر

طعمها...

فالورق لن ينساها,

ولن ينساني.

Tuesday, January 04, 2011

Online again

On 19.12.2010 I launched my baby personal website: http://www.nadaghrayeb.com/. It contains most of my Arabic poems, lyrics and writings that I have published in this blog and in addition to new works.

I have never published my real name before launching my website. So let me introduce myself to you.
I'm Nada Ghrayeb = ING
[+ 4 leb which is my blog name: ing4leb.blogspot.com ]

I will keep posting here and there to let you be updated about my new posts.


أكتُب... لأحيا

Wednesday, November 26, 2008

خطوة من الجنة

بأطراف أصابعي لامستُ وجهك
وعلى خدك الأيمن طبعتُ قبلة
قلت لي يا فتاة ويحك!
كأني على بعدِ خطوةٍ من الجنة.

تعالي يا ريحانتي ويا قدري
سأبني لك على شفتي بيتاً
لتسكني فيه, وتلعبي..
وتقطفي الثمار
وتجمعي الأقمار
وتحرري الأسرار
وتكوني القائدة وأنا الفيلق...

تعالي, تدربي على جسدي النحيل
واجعلي منه بطلاً قتيل
خذي مني الحنين
وارجعي بي الى بطن أمي
أريني زهوة السنين
وخريطة صدرك في لعاب فمي
دعيني أشمك
دعيني أضمك
اجعلي مني نورساً لأطير
قولي لي أن الموت حقيقة مؤكدة
وأنتِ حقيقتي والمصير
دعيني أرشف من عينيك قهوتي الصباحية...
ومن هيكل أنفك شايٍِّ الأخضر
ومن شفتيك نشوة أبدية...

أتركي الليل يطول
والحب يثور
والقلب ينبض
دعي الآه تعلو
وأعلو معها....
ضعي رأسي على ركبتيكِ
وأتركيني هناك أكبر وأشيب...

Sunday, October 12, 2008

منعني ضعفي


منعني ضعفي عن البوح بالأتي

- أنني إنسانة يحكمها ضياع ذاتي, قد بدأت بفك شيفرته المستحيلة.
- أنني أحوي قلق متفاوت في نسبته ومتعلق بالحالة النفسية التى أعيشها لكنه ليس مزمن.
- أنني أرى قوتي في إيماني, وضعفي في جهلي.
- أنني أبحث عن حقيقة تدعى: " لماذا؟". وأعرف أن جوابها قائم وله أسبابه وسيأتي يوم يكشف قناعه.
- أنني أخاف!
- أنني أقوم بتأجيل الكثير من أفكاري. وأندم على تركها لأيام ربما ستمحيها من ذاكرتي.
- أنني لا أكره الحياة وحتى في أحلك الظروف. لكنني أشعر أحياناً حتى في أيامٍ تخلو من أي حزن, أتمنى أن أنتهي.

من اليوم والى أي يوم باقٍ سأتحدك يا ضعفي وسأكسر شوكتك وأطحن عزتك وسأرمي بك الى أسفل وأحقر ميادين الهزيمة... فانتظر بئسي في أي لحظة, فإما أن أجرفك بخطري وإما أن تُلبسني أقنعتك الى أبد الأبدين!!

Thursday, October 09, 2008

وللماضي حق

بعد غياب دام حوالي السنة وأربعة أشهر عن هذه المدونة التي أُدخلت لعزلة مزاجية ومؤقتة. الأن عادت لتقول ما لديها وتعبر عما يجول في خاطرها...

لذا اسمع يا رضا وتأمل...


Friday, June 08, 2007

هل ستعود؟

اشتقت إليك, فأخبرني متى سأراك؟
ستعود اليوم أم سيطول الفراق؟
أغوص بقلبي فلا أجد مكانأً يخلو من لوعة الإشتياق
تعبتُ, جننتُ, تبأً لك!! متى سأراك؟؟

مللتُ التفكير مللتُ التحليل!
ولم أجد يوماً من دونك بديل
فأنت الحبيب وأنت الخليل
وأنت من علمت شفتي التقبيل...

نبضاتُ قلبي تسأل وتقول
أأنا المجنونة أم هو المجنون!
بحثتُ كثيراً عن جوابٍ معقول
ولم أعرف من منا عن هذا البعاد هو المسؤول؟

أضيع وأعود!
وأسأل نفسي كم وعداً قطعت! وصار مفقود!
اقسم أني أسامحك على كل تلك الوعود...
لكن برحمة أباك وأُمك! أخبرني متى ستعود؟

Saturday, May 12, 2007

جزء من واقع

سيوفُ فوق رؤوس الشعب
ونفسٌ يُقلق رِضها الرعب
عيونٌ تفسرُ معنى الكعب
لتشفي شهوة أنين القلب

باختصار!
خوفٌ, جزع وفساد
قد مد طريقه في البلاد
فهل سنعيش قصة عاد
ونقتل نبياً في بغداد!؟

عروبة؟ عروبة! عروبة...
اسمح لي أن أقول أُكذوبة
وإن لن تسمح!
لا يُهم...
وإن لن ترضى!
لا يُهم...
هل ستكرهني؟
لا يُهم...
هل ستحبني؟؟
لا يُهم...
فقلبي ما عاد مُلم
إلا بقصصٍ من تلك الحرب
وبمأساةِ هذا الشرق.
فُتِك دمه في جوف الأرض,
فنبكي يوماُ ونضحكُ شهر.

وهذا واقع وهذا قهر!
وأني سئمتُ هذا الدهر
فأتركني أحلمُ
بلونٍ زهر
ودعني أهرب
كلمح البرق!
ففي غيابي أو وجودي!
ما من تغيير...
وما من فرق!